استجابة سريعة ومنسقة من فريق مصر للمساعدة ضمنت حصول جميع ركاب الحافلة على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
نوفمبر 2024
ساهمت الاستجابة السريعة والمنسقة من فريق مصر للمساعدة في ضمان حصول جميع الركاب المتضررين من حادث الحافلة على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، مما يبرز أهمية الإدارة الفعالة للطوارئ في المناطق النائية والمعقدة.
في نوفمبر 2024، وقع حادث حافلة شديد على الطريق السريع الرابط بين شرم الشيخ والقاهرة، بالقرب من مدينتي رأس سدر والسويس، وعلى بُعد ما يقارب 300 كيلومتر من شرم الشيخ. كانت الحافلة تقل 35 راكباً من البالغين والأطفال، وأسفر الحادث عن إصابات متعددة تراوحت بين طفيفة وحرجة، كان من بينها بتر رضحي للذراع اليمنى لطفل يبلغ من العمر 11 عاماً.
كان الركاب في رحلة ترفيهية عندما تعرضوا لهذا الحادث المروع على طريق صحراوي ناءٍ يفتقر إلى الموارد الطبية الكافية. وبينما لا تزال أسباب الحادث قيد التحقيق، فإن حدة الإصابات وطبيعة الموقع فرضت ضرورة وجود استجابة طبية عاجلة ومنسقة لتقديم الدعم للمصابين.
فور تلقي الإخطار بالحادث، قام فريق إدارة السلامة والمخاطر في مصر للمساعدة بتفعيل خطة الاستجابة وإرسال فريق طبي إلى موقع الحادث. وبسبب بُعد الموقع عن أقرب منشأة طبية بأكثر من 100 كيلومتر، كان لابد من تنسيق فوري مع المستشفيات في رأس سدر والسويس وشرم الشيخ.
وصل فريق طبي متخصص إلى الموقع لتقييم الوضع، وفرز الحالات وفق درجة الخطورة، وتثبيت الحالات الحرجة. تطلبت الإصابات الأشد خطورة، بما في ذلك الكسور المتعددة وإصابات ما بعد الارتجاج، تدخلاً طبياً عاجلاً. وتم ترتيب إخلاء طبي سريع لنقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات قادرة على التعامل مع مثل هذه الحالات، بينما نُقلت الحالات الأقل خطورة إلى منشآت طبية قريبة لتلقي الرعاية المناسبة.
من بين أكثر الحالات تعقيداً كانت حالة الطفل البالغ من العمر 11 عاماً، الذي تعرض لبتر رضحي في الذراع اليمنى. وعلى الرغم من الإخلاء السريع إلى مجمع السويس الطبي، لم يكن من الممكن إنقاذ الطرف بسبب شدة الإصابة وعدم توفر خيارات إعادة التروية المناسبة. ومع ذلك، تم تثبيت الحالة طبياً وتمت إعادة الطفل لاحقاً إلى بلده لاستكمال المتابعة والعلاج.
ونظراً لتوزع الحالات واحتياج عدد من الركاب لمتابعة طبية طويلة الأمد، استمر التنسيق بين المستشفيات في رأس سدر والسويس وشرم الشيخ، إلى جانب شركات التأمين والفرق الطبية المختلفة، لضمان انتقال سلس وآمن للمرضى سواء عبر سيارات الإسعاف البرية أو الإسعاف الجوي وفقاً لحالتهم.
إلى جانب الاستجابة الطبية، أظهرت مصر للمساعدة قدرتها على تقديم حزم دعم متكاملة للسفر والسياحة. فقد تم توفير حافلتين صغيرتين لنقل المصابين وذويهم إلى شرم الشيخ، إضافة إلى تأمين الإقامة الفندقية ووسائل النقل المحلية وتذاكر الطيران للمحتاجين للعودة إلى بلدانهم، مما خفف عن العائلات عبء التنظيم في وقت الأزمة.
شكل حادث الحافلة على طريق شرم الشيخ – القاهرة تحدياً كبيراً بسبب بُعد الموقع وشدة الإصابات. ومع ذلك، ضمنت الاستجابة السريعة والفعالة التي قادها فريق مصر للمساعدة حصول جميع الركاب على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب. من خلال التنسيق المحكم، وسرعة اتخاذ القرار، وتفاني الفرق الطبية، تم نقل جميع المصابين بأمان إما إلى مراكز متخصصة أو إلى بلدانهم لمتابعة العلاج.
تُبرز هذه الحالة أهمية الجاهزية والاستجابة السريعة في إدارة المواقف الطارئة المعقدة في المناطق النائية، كما تؤكد الدور المحوري لقدرة فريق مصر للمساعدة على تعبئة الموارد الطبية واللوجستية لضمان سلامة الأفراد وطمأنة عائلاتهم.
تسلط هذه الدراسة الضوء على استجابة سريعة ومنسقة لحادث حافلة سياحية في مصر، من خلال التخطيط الدقيق والتواصل مع الجهات الرسمية والالتزام برفاهية المتضررين.
أكتوبر 2023
في أكتوبر 2023، حوالي الساعة العاشرة مساءً، وقع حادث لحافلة سياحية تُقل مواطنين من جنوب شرق آسيا. تلقينا الإخطار من شركة التأمين الخاصة بهم، وبدأنا فوراً بالتواصل مع الجهات المعنية لجمع المعلومات اللازمة. تم التنسيق مع شرطة سانت كاترين ومستشفى سانت كاترين للتعرّف على تفاصيل الحادث، وعدد الإصابات والوفيات. وللأسف، كان من بين المتوفين أجنبي لا تربطه علاقة تعاقدية بشركتنا.
تمثّل الخطوة التالية في التواصل مع شركة السياحة المسؤولة عن الرحلة للحصول على قائمة أولية بأسماء السياح وجنسياتهم وتواريخ ميلادهم إن أمكن. وبعد ذلك، حافظ فريق المساعدة الطبية لدينا على تواصل مستمر مع المستشفى لمتابعة حالة المصابين والحصول على التقارير الطبية. ونظراً لشدة الحادث وكثرة المصابين، عمل فريقنا مع الكوادر الطبية لتسريع إصدار التقارير الطبية اللازمة، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع أطباء الطوارئ بالمستشفى لتحديد خيارات العلاج واحتياجات النقل إلى مراكز متخصصة.
بعد تنسيق مكثف بين فريقنا الطبي وشركة المساعدة الدولية الشريكة، تقرر نقل جميع السياح الـ 26. تم خروج أربعة منهم بعد تلقي الرعاية اللازمة، بينما نُقل الـ 22 الآخرين إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي المجهز بأجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والمختبرات والخدمات الطبية المتخصصة. كما تم التنسيق مع خدمات الإسعاف لضمان أن يتلقى كل مريض مستوى الرعاية المناسب أثناء النقل.
وبالتعاون مع وزارة الصحة وإدارة المستشفى، تم استقبال المرضى في مستشفى شرم الشيخ بكفاءة عالية، حيث تم توفير عدد كبير من أطباء الطوارئ والتخصصات المختلفة للتعامل مع كل حالة وفقاً لخطورتها وأولويتها. وبعد حوالي أربع ساعات، اعتُبرت حالات 12 مريضاً مستقرة، وتم تخريجهم مع توفير وسائل نقل مناسبة لإعادتهم إلى الفندق.
في الوقت نفسه، تواصلنا مع الشرطة لاستعادة متعلقات المرضى وتوجيهها إلى الفنادق التي يقيم فيها المصابون وعائلاتهم. وقرر الفريق الطبي في مستشفى سانت كاترين أن عشرة مرضى بحاجة للنقل إلى القاهرة لإجراء عمليات غير متاحة في شرم الشيخ. نُقل اثنان منهم بطائرة إسعاف جوي، بينما نُقلت الحالات الأخرى عبر سيارات إسعاف وحافلة صغيرة لعائلاتهم إلى مستشفى السلام الدولي في القاهرة.
حرصنا على توفير أعلى مستوى من الرعاية أثناء النقل، حيث رافقت سيارات إسعاف مجهزة بطواقم طبية متخصصة المرضى في رحلتهم. كما تم الحصول على التصاريح اللازمة لدخول المطار وخروج المرضى والطاقم الطبي بسلاسة. وبعد وصولهم إلى القاهرة، استُقبلوا في المستشفى واستمرت المتابعة الطبية الدقيقة لكل حالة.
أمّن فريقنا أيضاً أماكن إقامة للمبيت للمرضى وعائلاتهم، مع توجيه أقارب بعض المرضى إلى فنادق قريبة لسهولة الوصول إلى ذويهم. واستمر وصول سيارات الإسعاف تباعاً إلى المستشفى، حيث خضع كل مريض لتقييم شامل لتحديد التدخلات الطبية اللازمة، بما في ذلك التدخلات الجراحية.
تم إصدار التصاريح الطبية في شرم الشيخ لتسهيل سفر المصابين عبر المطار في اليوم التالي. وفي القاهرة، واصل فريقنا الطبي متابعة الحالات مع الطاقم الطبي بالمستشفى حتى استقرت جميع الحالات.
بعد يوم واحد، تم تخريج سبعة مرضى إلى فندقهم، ثم خرج مريض آخر بعد يومين. واستمرت إقامة أربعة مرضى آخرين في المستشفى لمدة سبعة أيام إضافية، قبل أن تتواصل القنصلية معنا لترتيب عودة جميع المصابين وعائلاتهم إلى بلدهم الأم.
تلقينا العديد من رسائل الشكر والتقدير على إدارة هذه الأزمة منذ لحظة وقوع الحادث وحتى عودة المصابين بسلام إلى بلادهم. وبفضل جهود فرقنا المحلية والدولية وشبكتنا القوية من مقدمي الخدمات، تمكّنا من تقديم رعاية عالية الجودة للمرضى وعائلاتهم في واحدة من أكثر اللحظات صعوبة في حياتهم.
ملخص للتقدم العلاجي (معاد الصياغة ومجهول الهوية).
مدة الخدمة: دعم نفسي قصير المدى من 07/08/2025 إلى 10/11/2025، مكوّن من خمس جلسات.
10 نوفمبر 2025
بنهاية الجلسات، أظهر العميل انخفاضاً واضحاً في مستوى القلق، وتحسناً في تنظيم الانفعالات، وسلوكاً قيادياً أكثر توازناً، مع قدرة أفضل على الفصل بين العمل والحياة الشخصية، واستخدام استراتيجيات تكيف أكثر فاعلية، إضافة إلى وضوح أكبر في التفكير وزيادة في الثقة بالنفس.
في 28 ديسمبر 2025، تلقت مصر للمساعدة بلاغاً عاجلاً عن مركبة تعرضت لأضرار جسيمة في حادث بالمقطم، تطلبت نقلاً فورياً آمناً إلى المريوطية بالجيزة.
28 ديسمبر 2025 - من المقطم إلى المريوطية، الجيزة
في 28 ديسمبر 2025، تلقت مصر للمساعدة بلاغاً عاجلاً بشأن مركبة تعرضت لأضرار شديدة نتيجة حادث في منطقة المقطم، مع طلب لنقلها بشكل آمن وسريع إلى منطقة المريوطية بالجيزة. وبسبب طبيعة الأضرار، تم تصنيف الحالة على أنها “نقل خاص بعد حادث”، ما استلزم استجابة فورية واستخدام معدات متخصصة لضمان عدم تفاقم الخسائر.
كانت مقدمة المركبة متضررة بشدة، ما خلق خطراً كبيراً بزيادة التلف أثناء الرفع أو النقل. تطلب الموقف تنسيقاً دقيقاً، وتعاملًا احترافياً، وعربة نقل مجهزة بالكامل للتعامل مع حوادث من هذا النوع مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة.
تحرك فريق خدمة العملاء فوراً، وقام بتوثيق جميع التفاصيل الأساسية بدقة، بما في ذلك حالة المركبة، وموقعها الدقيق، والوجهة النهائية. خلال وقت قياسي، وصلت عربة سحب مجهزة بمعدات تثبيت متقدمة إلى الموقع. تم تأمين السيارة جيداً لمنع أي حركة غير مرغوبة أو تلف إضافي أثناء الرفع والتحميل، ثم نُقلت بعناية تامة على الطريق حتى نقطة التسليم.
تم تسليم المركبة بأمان إلى المريوطية بالجيزة من دون أي أضرار إضافية، مما يعكس قدرة مصر للمساعدة على إدارة الحالات المعقدة في حوادث الطريق. وتبرز هذه العملية سرعة الاستجابة، والكفاءة التقنية، والالتزام الثابت بسلامة العملاء ورضاهم.
تلقت مصر للمساعدة اتصالاً عاجلاً بخصوص مركبة تعرضت لحادث في منطقة الدخيلة بالإسكندرية.
11 يناير 2026 - الدخيلة، الإسكندرية
تلقت مصر للمساعدة اتصالاً طارئاً بخصوص مركبة تعرضت لحادث في منطقة الدخيلة بالإسكندرية. احتاج العميل إلى سحب فوري للمركبة إلى مركز خدمة تويوتا في محرم بك، ما جعل الحالة أولوية قصوى من حيث سرعة الاستجابة ودقة التنفيذ.
أصابت الأضرار مقدمة المركبة بشكل ملحوظ، ما جعل أي تعامل غير دقيق معها سبباً محتملاً لمزيد من التلف. تطلبت الحالة تنسيقاً سريعاً، والتحقق بدقة من موقع الحادث وبيانات المركبة، إضافة إلى توفير عربة سحب مجهزة بالكامل للتعامل مع حوادث الطرق.
تحرك فريق العمليات فوراً مع إعطاء أولوية لسلامة العميل أولاً، ثم تم التحقق من بيانات المركبة وموقعها بدقة. تم إرسال أقرب عربة سحب مناسبة دون تأخير. وعند الوصول، جرى تثبيت المركبة باحترافية ورفعها بعناية باستخدام معدات خاصة بحوادث الاصطدام، مع الحرص في كل خطوة على منع أي ضرر إضافي.
تم نقل المركبة وتسليمها بأمان إلى مركز خدمة تويوتا في محرم بك من دون أي أضرار إضافية، ما يعكس كفاءة مصر للمساعدة في إدارة حالات الطوارئ على الطريق بسرعة واحترافية عالية.